المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رباعيات الدفع ( الديمقراطي ) . جاسم الرصيف


جاسم الرصيف
07-19-2007, 06:01 AM
جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــــــ
رباعيات الدفع ( الديمقراطي )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فضائل تطور العلوم على البشرية ان الانسان إستوحى من مخلوقات الله سبحانه وتعالى الكثير من الإختراعات الآلية المفيدة ، ومنها بطبيعة الحال السيارات ( رباعية الدفع ) القاطعة للجبال والصحارى من وحي الحمير والبغال والجمال وغيرها من الحيوانات رباعية الدفع .

+ + +

في بيانه ( الرئاسي ) ، فلتة ( الديمقراطية الجديدة ) المعاصرة ، ذكر السيد ( الرئيس ) من ديوان الرئاسة العراقية المحاصرة باهل العراق ( جلال الطالباني ) ان : ( اربعة احزاب قطعت خطوات جيدة نحو تشكيل جبهة المعتدلين الجديدة في العراق ) المحتل . وطريف مفردة ( المعتدلين ) في الدبلوماسية انها تذكر المرء ( بالمعدلّين وراثيا ) حسب الطلب الأمريكي على طول وعرض العوالم ، اسلامية وعربية ( شوفينية ارهابية ) وغير اسلامية ( متحضرة ) على فهم ازدواجية المعايير و (شيزوفرينيا ) الانسانية في خلاصة نظرية ( الفوضى الخلاّقة ) .

وسمة رباعية المعتدلين ، او المعدلّين ، ( العراقيين !؟ ) التي تآلفت واتحدت على محو التأريخ العربي للعراق ، وطمس انتمائه العربي ( الشوفيني القومجي البعثي الصدامي الارهابي الوهابي .. ) الخ هذه المعزوفة المملة ، انها من اتباع ( هدية الله عميد الأغبياء في العالم ) ونبي تجار الحروب ، جاءت بهذا الشكل المعدل لئلا يصيب العالم الملل من لوثة سرطانية جديدة ، اجترت الخبطة القديمة ذاتها لتسوق نفسها بصورة جديدة لعل بعض مخابيل العرب والعالم يصدقون ان تطورا ( وطنيا ) قد حصل يسهل لتمديد الاحتلال ولو لسنة اخرى تؤكد نجاح استراتيجية حمقى عميد تجار الحروب .

شمالا ، اعتدلت وتعدلت مملكة ( كردستان ) على قائمتين اماميتين في السحب هما ( الاتحاد الوطني الكردستاني ) و( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) ، ومع تحفظي المؤكد على وصف ( كردي ) الملحقة بهاتين القائمتين ، لعلمي وباليقين المطلق انهما لايمثلان اكثرية كردية وطنية مغلوبة على امرها تحت ثقل ( متعددة الجنسيات ) ومنظمات المخابرات الدولية التي جاءت مسحوبة بهاتين القائمتين لتفتيت العراق ، وفق نظرية السيد ( الرئيس الطالباني ) الذي افاد في الأردن قبل اشهر ان ميليشياته ( الوطنية ) قادرة على ( اجتياح المناطق العربية ــ الشوفينية ــ المجاورة ) لمملكة تجار الحروب ( خلال ساعات ) ثم فقعنا ( الرئيس ) الآخر الى ابعد من هذا فهدد ( تركيا بالتدخل في شؤونها ) اذا بقيت تطالب بحماية نفسها من المتمردين الأكراد الأتراك المقيمين في ممالك كردستان العراق .

جنوبا ، تكاملت قائمتا دفع ، حيث اعتدل وتعدل على حين دفعة ( ديمقراطية ) حزب ( الحكيم ) ، وتخلى عن مفردة ( ثورة ) بعد تخليه اصلا عن مفردة ( اسلامية ) مذ كان اعضاؤه يعذبون الأسرى العراقيين في سجون ايران ، اكراما ( لآية الله وهديته السماوية عميد تجار الحروب في العالم ) المسرطن ( بديمقراطية ) حشاشي ( العراق ) الجدد ، كما اعتدل وتعدل حزب ( الدعوة ) وتخلى عن مفردة ( اسلامي ) على دلالة سلوكيات ( ابراهيم الجحفري ( و ( صولاغ ) و ( نوري او جواد المالكي ) ، الذي اضطرت قوات الاحتلال نفسها الى توصيفم ( طائفيين عنصريين ) من طراز رفيع ، ووصل الأمر بالحزب الثاني ان يهدي سيف الامام علي ( رض ) لولي النعمة ووالي الأمر حينذاك العجوز المهوزم ( رامسفيلد ) تقديرا لجهوده في قتل وتشريد الملايين من عرب العراق .

و( الخطوة الجيدة )التي تحدث عنها السيد ( الرئيس ) هي ببساطة : جبهة حرب استباقية لرحيل قوات ( عميد الأغبياء في العالم ) عن العراق ، بنسخة معدلة عن رحيل ( فيتنام ) الشهير ، تقوم من خلالها رباعية الدفع هذه بشن حرب اهلية تؤكد ( الثمن الفادح !؟ ) لرحيل قوات الاحتلال عن العراق ، كما يشير ويتغنى في كل تصريح وخطاب اقطاب قوائم الدفع والسحب في آن على بشرى : ( حرب اهلية !! ) ينفصل بموجبها الشمال الى مملكة كردية والجنوب الى مملكة شيعية تأتمر بالولي الفقيه دام ظلّه ( ستلايت ) البيت الأبيض البعيد عن مشاكل عرب العراق .

خبطة الدفع الرباعي هذه ، وهي آخر حشرجات الاحتلال كما تشير كل الدلائل ، لاتحتاج الا ّ لذيل ( سني ّ ) قد يتوفر قريبا من خلال ( الحوارات واللقاءات ) السرية بين اعضاء رابطة حرامية بغداد لإقتسام الإرث من القوات متعددة الجنسيات . وهنا تشير الدلائل الى ان مثل هذا ( الذيل ) لايبدو بعيد المنال بوجود ناس ( صحوة !! ) على غنائم بمليارت الدولارات جعلت العراق تاجا للفساد الدولي ووفق المقولة الأنانية الشهيرة :
( اذا مت ّ ظمآنا فلا نزل القطر ) !! وعلى دلالة انسحابات وعودات الى كراسي الحكم باتت اكثر من مقرفة في ذلّها العجيب الغريب ممن مازالوا يدعون انهم ( عربا وطنيين !! ) من العراق يسيّر اعمالهم قادة الاحتلال المركب الأمريكي الأيراني علنا وبدون ادنى حياء وطني .

+ + +

وفي الحرباوات ، ( رباعية الدفع ) ايضا ، مثال على التطور ( الديمقراطي ) في العراق .
ولله في خلق الحمير والبغال شؤون .

jarraseef@yahoo.com

:fl: :tired: :fl:

Dr. Schaker S. Schubaer
07-19-2007, 10:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم
لقد فتحت جروحاً وتأوهات في القلب
وبالرغم من ذلك لك الشكر من أعماق القلب .. لفتح موضوع العراق
لا تشكي لي يا أخي .. فأنا أبكي لك
العراق جرح نازف .. في الفؤاد
أكراده أرحامنا .. عديل عمي كردي، ووما زلت أذكر أنه عندما سميت إبنته جيان قال إنها تعني بالكردية ...
أكراده .. جيراننا ..
أكراده .. أهلنا ..
أكراده .. نحن، جزء من الأنا.
أكراده .. قوادنا
إنهم أكراد صلاح الدين .. وليسوا طالباني والبرازاني
وإذا كان هناك ظلم دكتاتورية .. فهو على الجميع عرباً وأكراد
لكن لماذا لا تقود المسيرة ضد الظلم .. وتستفرد بنفسك للهروب من الظلم تاركاً الحق للظالم في ظلم الأطياف الأخرى
أن تكون مظلوماً .. فربما لك الحق بالانفصال في وطن تريد فيه عدالة
أما أن تكون رئيساً لدولة .. فلا أفهم كيف تظل وراء قضية فئوية تفتيتية للوطن
لك الله يا عراقنا الحبيب .. بلد الرجال
ها هو العلقمي الذي كان يرشد المغول في أزقة بغداد
يعود لنا في صورة رجل دين
إيران تتبرأ منه
نحن نهتف من أعماق قلوبنا .. بغداد .. بغداد .. يا بلد الرشيد
وأي إمرء يزور بغداد فلا بد وأن تنزل دموعه من مآقيها .. احتراماً وإجلالاً لهذه الحضارة ولهذا الإنسان صانعها
فأنت لا تصدق أنهم في هذا المكان أنهم هنا سارو، هنا جلسوا، هنا رقدوا
رجال عظماء ..
خلفهم خفافيش
تظن في الظلمة أنها أصبحت رجالاً
اللهم بارك في العراق
وفي أهل العراق
وفي أرض العراق
واحفظه ذحراً لهذه الأمة.

سيد يوسف
07-19-2007, 03:00 PM
ما يبعث الاطمئنان إلى قلبى أخونا أ/ جاسم أن العراق -بأهلها وتاريخها وحضارتها - أكبر من أن تهزمها عواصف عاتية ...ولسوف تتجاوز هذه المحنة بإذن الله وإن تركت بعض آثار لكنها حتما ستتجاوز ذلك فثقتى فى حضارتها وأهلها وتاريخها يؤكد ذلك وإنى لأرجو أن يكون ذلك سريعا ولعل الله أن يجعل تدمير الذين يريدون تفتيت العراق فى تدبيرهم لا سيما وأن بالعراق رجالا مجاهدين

جاسم الرصيف
07-20-2007, 06:21 AM
ما يبعث الاطمئنان إلى قلبى أخونا أ/ جاسم أن العراق -بأهلها وتاريخها وحضارتها - أكبر من أن تهزمها عواصف عاتية ...ولسوف تتجاوز هذه المحنة بإذن الله وإن تركت بعض آثار لكنها حتما ستتجاوز ذلك فثقتى فى حضارتها وأهلها وتاريخها يؤكد ذلك وإنى لأرجو أن يكون ذلك سريعا ولعل الله أن يجعل تدمير الذين يريدون تفتيت العراق فى تدبيرهم لا سيما وأن بالعراق رجالا مجاهدين

شكرا اخي الفاضل لمرورك
لو قلبت مفردة ( عراقي ) لوجدتها ( يقارع ) !!

جاسم الرصيف

جاسم الرصيف
07-20-2007, 06:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم
لقد فتحت جروحاً وتأوهات في القلب
وبالرغم من ذلك لك الشكر من أعماق القلب .. لفتح موضوع العراق
لا تشكي لي يا أخي .. فأنا أبكي لك
العراق جرح نازف .. في الفؤاد
أكراده أرحامنا .. عديل عمي كردي، ووما زلت أذكر أنه عندما سميت إبنته جيان قال إنها تعني بالكردية ...
أكراده .. جيراننا ..
أكراده .. أهلنا ..
أكراده .. نحن، جزء من الأنا.
أكراده .. قوادنا
إنهم أكراد صلاح الدين .. وليسوا طالباني والبرازاني
وإذا كان هناك ظلم دكتاتورية .. فهو على الجميع عرباً وأكراد
لكن لماذا لا تقود المسيرة ضد الظلم .. وتستفرد بنفسك للهروب من الظلم تاركاً الحق للظالم في ظلم الأطياف الأخرى
أن تكون مظلوماً .. فربما لك الحق بالانفصال في وطن تريد فيه عدالة
أما أن تكون رئيساً لدولة .. فلا أفهم كيف تظل وراء قضية فئوية تفتيتية للوطن
لك الله يا عراقنا الحبيب .. بلد الرجال
ها هو العلقمي الذي كان يرشد المغول في أزقة بغداد
يعود لنا في صورة رجل دين
إيران تتبرأ منه
نحن نهتف من أعماق قلوبنا .. بغداد .. بغداد .. يا بلد الرشيد
وأي إمرء يزور بغداد فلا بد وأن تنزل دموعه من مآقيها .. احتراماً وإجلالاً لهذه الحضارة ولهذا الإنسان صانعها
فأنت لا تصدق أنهم في هذا المكان أنهم هنا سارو، هنا جلسوا، هنا رقدوا
رجال عظماء ..
خلفهم خفافيش
تظن في الظلمة أنها أصبحت رجالاً
اللهم بارك في العراق
وفي أهل العراق
وفي أرض العراق
واحفظه ذحراً لهذه الأمة.

يا سيدي الفاضل
شكرا لمرورك اولا وشكرا لأنك نكات جرحا كما تفضلت في اخوة العراقيين . وليس سرا ان اقول لك الان ، انني وحيد امّي ، ولكنني عندما قررت الهرب من العراق في 1997 لم ابح لأمّي بنيتي في الهروب خوفا من بكائها واخبرت جاري الكردي وبعد وصولي الى الشمال اخذ عائلتي بعدي كردي وعندما هربت عبر ايران هربت مع اكراد ومهرب كردي !! يا اخي اخوتنا عربا مع الأكراد الشرفاء ليست جديدة ولا طارئة ولكن الطارئين هم تجار الحروب من كل القوميات .
وشكرا ثانية

جاسم الرصيف