|
 |
|
الدكتور خالد يونس خالد |
هل من نبذة سريعة عن ضيفنا الكريم؟
يمكن الرجوع الى سيرتي الذاتية المرفقة حيث تجدون فيها مؤهلاتي العلمية
وخبراتي العملية ودراساتي وابحاثي ومؤلفاتي في ميادين الفكر والأدب
والسياسة والثقافة والصحافة.
ماهي
مواهبك وهل من هوايات لازلت تمارسها الآن؟
أنا أعشق القراءة والكتابة الى درجة تمزح معي زوجتي وتقول: انت تحب
القراءة أكثر مما تحبني. اهوى لعب الشطرنج والمشوار بمفردي مساء في
الغابات المفتوحة أتأمل بعظمة الخالق وقدرته. أتأمل في الطبيعة وأعقد
مؤتمرا نفسيا مع ذاتي لأوزن وأقَيم ما قدمتُ في يومي للانسانية، والفرح
يغمرني حين اقتنع أنني خدمت الضعفاء من أبناء شعبي، بعيدا عن التملق
والخضوع لأصحاب السلطان.
مَن هم أبرز الأساتذة الذين تتلمذت على يديهم وتفتخر بهم
ولماذا؟
الأستاذ هشام شاوي (عراقي)، أستاذي في علم السياسة. كنت معجبا ببلاغته
في الحديث بالعربية الفصحى. وأتذكر حين جاوبت على أسئلة الفحص في كلية
القانون والسياسة بجامعة بغداد دون الرجوع الى الكتاب المقرر. جاء الى
الصف، وقال عني: والله لأفتخرن به ولأتخذنه صديقا لي في المستقبل. ولكن
لم تشأ الظروف أن ألتقي به بعد تخرجي لأنه اصبح وزيرا للتعليم العالي،
حين تركت بغداد متوجها الى أوربا. (متخصص في الدبلوماسية، جامعة
أوكسفورد).
البروفيسور الدكتور تريكفه كرونهولم (سويدي)، المشرف الأول على رسالتي
في الدكتوراه. شجعني أن أبحث في النقد الأدبي، وعلمني كيف أنقد وأتقبل
النقد، وكيف أعقد السيمينارات وألقي المحاضرات بأسلوب أوربي هادئ بعيدا
عن الصراخ والمهاترات. (أحد أشهر المتخصصين في الدراسات العربية
والسامية. دكتوراه فلسفة في اللغات السامية، ودكتوراه فلسفة في
الثيولوجيا-علم اللاهوت).
البروفيسورة الدكتورة أيفا رياض (سويدية). كانت متزوجة برجل مصري.
المشرفة الثانية على رسالتي بعد وفاة المشرف الأول. كانت لي بمثابة
الأم الحنون، والمفكرة الرائعة الهادئة الصبورة. أعجبت ببساطتها
وقدرتها الفائقة في الحوار . (دكتوراه فلسفة في اللغات السامية، تخصص
ابن حزم الأندلسي: كتاب أخلاق وسيَر ورسالة في مداواة النفوس وتهذيب
الأخلاق وزهد في رذائل، باللغة الفرنسية. ودكتوراه فلسفة في اللغة
السريانية). أصابت بجلطة في الدماغ وتقاعدت عن العمل.
الاستاذ الكبير الدكتور جلال الخياط (لندن - أنكلترا)، متخصص في النقد
الأدبي (دكتوراه فلسفة في الأدب والنقد الأدبي، جامعة كمبرج). المشرف
الأخير على رسالتي في الدكتوراه، لندن. كان قديرا في تخصصه، وشديدا في
نقده، ولطيفا في تعامله، وعظيما في أخلاقه، ورائدا في موضوعه. أعترف
بأن الفضل لتقديري له يعود لتعمقه في الموضوع، ولاستاذي السويدي
كرونهولم الذي قال لي مرة: كلما تعرضتَ للنقد في أبحاثك كلما كان أفضل،
لأن ذلك يعني أنك أقنعتهم أن يقرؤوا ما كتبته لينقدوك. ولهذا تقبلت
النقد المتواصل من أستاذي الدكتور الخياط في لندن، مما جعلني أحترمه
أكثر لأنني تعلمت منه أكثر مما تصورت، واصبحت انقد القيادات والاحزاب
السياسية بتعقل وتوازن بعيدا عن التجريح والاهانة.
واعترف أنني واجهت صعوبات، ولاسيما نقدي لبعض القيادات الكردية
والعراقية والعربية التي لا تتقبل النقد، ويعتبرون النقد كفرا، لكنني
لا أكتب للقيادات إنما أكتب للشعب. فلا أستلم الأوامر من السلطان، إنما
أستمد قوتي من ضميري وضمير الشعب، ومن أولئك المسحوقين والمعدمين
والفقراء والمساكين والمناضلين من أجل الحرية في كل بقعة تحت الشمس.
فأنا اريد أن أكون للكل ولا أريد أن أكون للجزء، ولا أتخاذل من أجل
الكراسي الزائلة، فتلك الكراسي لا تختلف كثيرا عن كراسي الحلاقين، حين
يجلس عليها الزبون ليقص شعره، ومتى ما انتهى يترك الكرسي لزبون آخر.
وما أكثر هؤلاء الزبائن الذين يعملون في الادارت الأمريكية في بلداننا.
يلاحظ المرء بأنك رجل تتمتع
بطاقة ذهنية هائلة ماشاء الله، ما سر ذلك؟
الإيمان بالله تعالى والتوكل عليه سبحانه، وعدم الخشية من أحد إلا من
الله، وحب العمل والاخلاص له، وتقبل الآخر وعدم الغائه، لأن الغاءك
للآخر يعطيه الحق أن يلغيك. الثقة بالنفس والخير للآخر مثلما لنفسي،
والجرأة في النقد باحترام وعقلانية. والعمل بوفاء وكأن الناس يروك،
لأنهم إذا لم يروك، فالله يراك، فكن رقيبا على نفسك بدلا من أن تكون
رقيبا على الآخرين وتنسى نفسك. وتذكر قول الشاعر:
لسانك لاتذكر به عورة أمرئ فكلك
عورات وللناس ألسن
وعينيك إن أبدت لك معايبا
فصنها وقل ياعين للناس أعين
ماهو تعريفك للمترجم؟
المترجم رائد الفكر والثقافة ووسيط حضاري بين اللغات المختلفة، لأن
هناك علاقة جدلية بين اللغة والفكر والتاريخ، واللغة وعاء الثقافة،
والفكر هو المضمون، والمترجم يفكر بلغته، ثم يعبر عن الفكرة بلغة أخرى،
لذلك فالترجمة ضمان التنوع الثقافي. وعليه فالمترجم يجب أن يثق بنفسه،
ويجب أن يكون له حصانة من الخوف لأنه يكون في الأضواء، وهو يعرف أنه
يجيد اللغة فيعبر عن أفكاره، ويجيد لغة أخرى فيرجم تلك الأفكار ليوصل
رسالتك بصورة سليمة، وهو يعلم جيدا بأن مهمته هي التبادل الثقافي
والألتقاء الحضاري. ولذلك فالمترجم لا ينتهي من التعليم ومواصلة
الدراسة، لأن مشواره طويل، وعمره لايعرف الشيخوخة الفكرية، فيتحمل
الحرية.
وهنا اتذكر الحوار الذي أجراه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في
كتابه (جنة الشوك). "قال الطالب الفتى لأستاذه الشيخ: ألم ترَ الى فلان
ولد حرا وشب حرا وشاخ حرا، فلما دنا من الهرم آثر الرقَّ فيما بقي من
الأيام على الحرية التي صحبها في أكثر العمر؟ قال الأستاذ الشيخ
لتلميذه الفتى: أضعفته السن، فلم يستطع أن يحتمل الشيخوخة والحرية معا،
وأنت تعلم أن الحرية تحمل الاحرار أعباء ثقالا".
كيف نتقي التحريف في الترجمة؟
نتقي التحريف بسهولة إذا إتبعنا الطريقة المتبعة في السويد. هنا في
السويد يستطيع المترجم أن يحصل على مساعدة مالية من وزارة الثقافة
لترجمة كتاب، أو يستطيع الكاتب أن يعتمد على مترجم والحصول على مساعدة
مالية لترجمة كتابه. وهناك شرط للحصول على المساعدة، وهو أن يعتمد مركز
الترجمة السويدية، وهو السلطة المؤهلة التي تعتمد عليها وزارة الثقافة
السويدية، بتحويل الكتاب المترجم لمدقق يقوم بتدقيق الكتاب، والتصديق
عليه أن الترجمة صحيحة وغير محرفة. ولايجوز أن يعرف الكاتب والمترجم
شخص المدقق حتى لا يتعرض المدقق للتهديد أو الاغراء. وحينذاك يستطيع
الكاتب والمترجم الحصول على المساعدة من وزارة الثقافة إذا تم التصديق
على الكتاب المترجم. أنا شخصيا اقوم بعمل التدقيق كخبير في هذا المجال.
والمدقق يحصل على مبلغ عال عن كل كتاب، والكاتب بدوره يحصل على
المساعدة، والمترجم ايضا يحصل على المساعدة. فتصورو حجم المصروفات التي
تدفعها الدولة لكي يظهر كتاب مترجم بشكل صحيح وقويم؟
أتأسف أن اقول بأن الترجمة في بلداننا الشرق اوسطية تنتابها الغموض
والتحريف أحيانا لاننا نفتقد الى ما شرحته أعلاه. وهنا اشير الى كتاب
ترجمه الأستاذ حافظ ابراهيم شاعر النيل، وهو كتاب (البؤساء) للكاتب
الفرنسي فكتور هيجو. يقول طه سين عن ترجمة الكتاب مايلي: "نأخذ حافظا
بعيوب ثلاثة: الاسراف في اللفظ الغريب، والاعراض التام عن بعض النصوص،
والتشويه الذي يختلف قوة وضعفا لبعضها الآخر. وهذه العيوب الثلاثة خطرة
جدا. ولكن حافظا يستطيع أن يحتملها فليس يمكن أن نقرأ لا أقول ترجمته،
بل أقول كتابه دون أن نستفيد". (ينظر: طه حسين، حافظ وشوقي، ط1، دار
المعارف، القاهرة، 1933، ص 92).
لماذا لايتم احياء مشروعات الترجمة الكبرى التي كان لها الفضل في
ازدهار حضارتنا مثل "مدرسة طليطلة" في أسبانيا و "دار الحكمة" في
بغداد؟
أعتقد أن الترجمة موهبة. أما الدراسات النظرية فهي مجرد أساس يبني
المترجم عليها كفاءته لممارسة موهبته. المشكلة الكبيرة لكليات اللغات
والترجمة هي التأكيد على الجوانب النظرية في اتقان الطالب للغتين على
الأقل، وينسون الإبداع لدى المترجم في القدرة على صياغة الكلمة والجملة
بشكل يرتاح اليها الجانبين. فقد يتقن طالب لغة معينة، ويتراوح في
مكانه، وقد أخذ درجة عالية في الامتحان، لكنه يصبح مترجما فاشلا. اللغة
كائن حي يحتاج دائما الى الارتواء والتغذية، فإذا انعدمت الموهبة، يعجز
المترجم أن يغذي اللغات التي يجيدها. فلغة المترجم يجب أن لا تكون لغة
جامدة بل لغة قابلة للتطور والإبداع. وإذا ما أصابت اللغة عطل فلابد من
الاصلاح لكي لا تصبح لغة بيروقراطية، ولكي لا يصيب المترجم حالة
الشيزوفرينيا، ويتقوقع في زاوية مهملة.
المشكلة الكبيرة في بلداننا هي أن المترجم لاينال الدرجة الاجتماعية
التي يستحقها. والمشكلة التي نعانيها هي أننا ننسى دور المترجم في
مجتمعاتنا، ونحرمه من موهبته وإبداعه، ولا نمنحه المنح المالية
والمساعدات الاقتصادية، ونجعله يعتمد فقط على راتبه. وغالبا ما تكون
الشهرية حد الفتات، وغالبا ما يكون المترجم فقيرا بائسا، مع الأسف
الشديد، أقول ذلك بمرارة.
حركة الترجمة عندنا ضعيفة الى درجة يجب أن نخجل من أنفسنا. فتقارير
اليونسكو عن التنمية الثقافية العربية تشير الى أن ما ترجمه العرب من
جميع اللغات الى العربية خلال الألف سنة الماضية لايساوي ماترجمته
أسبانيا في سنة واحدة في عصرنا. وفي الصين تبدأ ترجمة الكتب العلمية
الجديدة بعد بضعة دقائق من اصدارها. وعندنا مليارات النفط، وعشرات
القنوات الفضائية ووو.
أتذكر عندما درست العلوم السياسية في جامعة بغداد، وكان لنا كتاب مقرر
وهو (السياسة بين الامم)، الطبعة الثالثة، لمؤلفه هانز مارجونثو
الأمريكي كان قد ترجمه خيري حماد. وعندما سافرت الى السويد بعد عام
وجدت نفس الكتاب، لنفس المؤلف، الطبعة الخمسين، وكان كتابا يختلف ألف
مرة عن الكتاب الذي درسته. فالطبعة التي درستها كانت قد ترجمت عام
1964، وتدرس في منتصف السبعينات. والسياسة الدولية تتغير مع الأيام،
فما بالك بالسنين، وتظهر استراتيجيات ونظريات واحلاف جديدة،
نعم لاتتم مشروعات الترجمة الكبرى لأننا نخاف من أنفسنا أن نفقد
السلطة، ونهرب من أنفسنا أن يصيبنا داء الديمقراطية، فيستولي الشعب على
الحكم، ويموت السلطان. نخاف من مشروعات الترجمة الكبرى على غرار تلك
الموجودة في الدول الأوربية لأننا نخاف من أفكارنا ونفتقد الى الحصانة،
ونشك ان تلوث الافكار العلمية الجديدة طبيعتنا، وتخرب الآداب الحديثة
آدابنا.
ما أحوجنا الى المال، إذا اشترينا كتابا، فقدنا وجبة طعام، فلا يعوضنا
أحد مما نصرف. وما اكثر فقر المترجمين وحاجة الكتاب حين يطبعون كتبهم،
فلا أحد يعوضهم.
تذكر المصادر التاريخية أن حركة الترجمة عايشت فترة ازدهار كبيرة في
بغداد عاصمة الخلافة العباسية، ماهي الاسباب الكامنة وراء هذا الازدهار
ولماذا لايعاود الازدهار مرة اخرى الآن؟
نحن متأخرون حتى بالمقارنة مع زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي
اعتبر عصره (العصر الذهبي). كان الخليفة يوزن الكتاب الجديد والكتاب
المترجم ذهبا، فاندفع الكتاب والمترجمون يؤلفون ويترجمون، وكانوا
يكتبون بحروف كبيرة ليحصلوا على ذهب كثير عندما يوزن الكتاب. نحن إذن
بحاجة الى أن نغير من طريقة تفكيرنا بشكل نجعل من المترجم نبراسا،
ووسيط حضارة، ونجعل من لغتنا حية، نسقيها ونغذيها لتكون مثمرة، ولا
نحصرها ان تكون لغة دين فقط. وقد فعل المأمون نجل الخليفة الرشيد، وكان
من أم فارسية، نفس ما فعله الرشيد. فأين مامون العصر؟ وإذا وجد مأمون
العصر في الجمعية الدولية للمترجمين العرب، فإنه لايملك ميزانية ليصرف
على الترجمة، ولايملك أكياس ذهب ليوزن الكتب ذهبا. إنه يملك الكلمة
الحرة، ولكن القلم بحاجة الى تغذية. وأعتقد أنهلو منحت الحكومات
العربية بضعة ملايين للجمعية الدولية للمترجمين العرب، فإن الأستاذ
عامر العظم سيتحول الى مأمون العصر، ولكن أين نحن من العصر الذهبي حين
كانت بغداد قبلة العلماء والمفكرين من كل ارجاء العالم. ونحن نملك
اليوم أكثر، ولكن لانعرف وسائل الصرف، لأننا لا نغذي أفكارنا ولغتنا
إنما نغذي بطون بعض الناس، وتحرق الأموال في البنوك الدولية، وتموت
الكلمة، وتضعف اللغة، ويتأخر التراث، ونتحدث كثيرا ونفعل قليلا. وهنا
أود أن أشير الى مقولة قالهاالرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مأساة
الأمة العربية ونكسة حرب الايام الستة في حزيران 1967: "عشرون عاما
نعمل من أجل السلام ونتحدث عن الحرب، وعشرون عاما تتحدث اسرائيل عن
السلام وتعمل من أجل الحرب، فكانت النكسة".
لقد عايشَت حركة الترجمة فترة ازدهار كبيرة في بغداد يومذاك، لأن
السلطان كان يحب المعرفة، ولأنه كان سخيا يصرف على المعرفة وعلى رواد
الفكر والثقافة والترجمة والأدب. اليوم تتكرم الجمعية الدولية
للمترجمين العرب على المبدعين بشهادات التكريم، وهي تفتقد الى المال.
وكان السلطان يملك ويهب ويمنح ويشجع، وهذا ما نفتقده اليوم، فلا تزدهر
حركة الترجمة كما كانت في عصر الرشيد الذي حكم بين 786- 809 والمأمون
بين 813-833 أو كما نشاهدها اليوم في السويد. (عن السويد، ينظر: جوابي
لاحقا على سؤال واقع المترجم في بلد اقامتي (السويد).
النقطة الأخرى الجديرة بالاهتمام هي الاستقلال. لا يمكن أن تنهض الامة
في ظل الاستعباد. وقد زرع الاستعمار اسرائيل في ارضنا لامتصاص قوتنا
ومواردنا، فأصبحنا بين قوة جذبين، قوة جذب الحضارة العربية الاسلامية
القديمة، وقوة جذب العبودية، نصرف كل جهودنا للتحرير، ونحن مشردون
مقسمون. وصدق ابن خلدون في قوله: "الأمة إذا غلبت وصارت في ملك غيرها
أسرع اليها الفناء، والسبب في ذلك والله أعلم ما يحصل في النفوس من
التكاسل إذا مُلك أمرها عليها وصارت بالاستعباد آلة لسواها وعالة
عليهم، فيقصر الامل ويضعف التناسل". (ابن خلدون، المقدمة، ج2، ط3،
تحقيق عبد الواحد وافي، القاهرة، 1981، ص511).
هل تعتقد أن اللهجات العامية
واللغات الاجنبية في الاعلام والاعلان والإشهار تشكل خطرا على اللغة
العربية؟
أود أن أتحدث عن هذا الموضوع المهم بشيء من التفصيل، فارجو أن تصبر معي
في حديثنا الشيق عن اللغة العربية التي هي لغة استراتيجية كما عبرت
عنها حكومة الرئيس الأمريكي بوش مؤخرا. فهي احدى اللغات العالمية، وهي
لغة القرآن، ولغة اهل الجنة طبقا لحديث نبوي شريف: "أحب العرب لثلاث،
لأني عربي، والقرآن عربي، ولغة اهل الجنة عربي". (حديث حسن صحيح).
أنا أفضل استخدام اللغة الفصحى في الاعلام بدلا عن اللهجات العامية،
لأنها لغة الثقافة والحضارة. أما تعليم اللغات الاجنبية فيجب أن يكون
في

 |